اهل السهوب

ce forum parrainé par l'association pour la protection et l'amélioration de l'environnement de MECHERIA est destiné à recevoir toutes les informations, suggestions, réflexions, remarques et idées sur l'environnement dans les zones arides


    من شموع مدينة المشرية الحركة الوطنية و الجانب الثوري

    Partagez

    badaoui abderrahmane

    Messages : 13
    Points : 172
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 30/12/2010
    Age : 55
    Localisation : mecheria

    من شموع مدينة المشرية الحركة الوطنية و الجانب الثوري

    Message par badaoui abderrahmane le Jeu 11 Oct - 15:12

    الحركة الوطنية و الجانب الثوري لمدينة المشرية:

    منذ احتلال الجيش الفرنسي للجزائر سنة 1830 بدأت المقاومة الجزائرية نشاطها الجهادي تعبيرا منها عن رفضها المطلق للوجود الفرنسي على أراضيها. بعد سقوط حكومة داي حسين لم تكن هناك سلطة أو نظام سياسي قائم و هذا ما شجع المستعمر على الزحف بجيوشه للسيطرة على المدن الساحلية الاستراتيجية و الاستلاء على الموانئ و الأراضي الخصبة لتكون قاعدة للاستيطان و التوسع و في هذا السياق عرفت الجزائر المحتلة العديد من المقاومات التي شملت ربوع الوطن من أشهرها مقاومة الحاج أحمد باي قسنطينة، المولود سنة 1789 بقسنطينة من أبرز وجوه الثورة الجزائرية منذ 1830. مقاومة الأمير عبد القادر ابن محي الدين المولود سنة 1807 الشخصية الدينية و السياسية التي حازت على احترام أكابر رجال السياسة في العالم التي اندلعت سنة1831 بعد سقوط مدينة وهران و التي فاضت إلى تأسيس الدولة الجزائرية و قيامها ثورة الشيخ الحداد من مواليد سنة 1791 أعلن الجهاد منذ سنة 1830 أما الابن الثاني للشيخ و القائد السياسي و العسكري لثورة 1871 ولد سنة 1842 و توفى بالسجن سنة 1873 . مقاومة الز عاطشة، مقاومة القبائل تحت قيادة لآلة فاطمة نسومر، ثورة المقراني الذي استشهد أثناء معركة ضد العدو في 05/ مايو 1871. ثورة أولاد سيد الشيخ التي اندلعت سنة 1864 تحت قيادة المرحوم سي سليمان بن حمرة، و بعد وفاته تولى الإمام و الشيخ المجاهد سيدي الشيخ بوعمامة المولود سنة 1839 مقاليد و زمام الأمور وحد الصفوف و تحالف مع جميع قبائل المنطقة منهم القبائل العربية التي كانت تتواجد عبر تراب مدينة المشرية، التي تتشكل من أثنى عشرة قبيلة تعرف (بحميان منهم الجنبة و الشفاعة). انطلقت شرارة المقاومة من الجنوب الغربي للجزائر و اتسعت شمالا حتى جنوب وهران و جنوبا حتى عين صالح و غربا إلى غاية الحدود المغربية، و التي تمكن من خلاله القائد الشيخ بوعمامة إلحاق الهزائم بقوات الاحتلال الفرنسي في العديد من المعارك أشهرها معركة تيقري التي دارة رحاه يوم 19 أفريل سنة 1881 بالمكان المسمى ظهرت الفرطاسة و التي قتل فيها قائد العسكري للجيش الفرنسي لمنطقة الجنوب الغربي، دفن بقرية عين بن خليل و أسرى عدد كبير من الجنود بالإضافة إلى استيلائهم على غنائم كثيرة و في هذه المعركة شارك الكثيرون من أبناء مدينة المشرية منهم المرحوم أغا الأزرق ابن عثمان من قبيلة السندان الذي استشهدا بمعركة تازينة التي جرت في 27 مايو من سنة 1881 و التي قتل فيها القائد العسكري الفرنسي المدعو بوبريط، و المرحوم دربال الطالب محمد ابن قدور من قبيلة بني عقبة من الأوائل الذين انضموا إلى الشيخ كما كان من مورديه شارك في عدة معارك إلى غاية نهاية المقاومة، توفى رحمه الله سنة 1916 و له ابن مدفون بمقبرة عين الملوك بالمغرب بالقرب من ضريح الشيخ سيدي بوعمامة، بجانب قبر ابن الشيخ سيدي حكوم رحمهم الله. و المرحوم بن عامر سليمان من قبيلة أولاد صرور شارك هو الآخر في العديد من المعارك و هو شاب أنداك لا يتجاوز الواحد و العشرين من عمره كمعركة تيقري، تازينة معركة فندي قرب مدينة بشار. توفى الشيخ سيدي بوعمامة سنة 1908 بقرية عين الملوك بالمغرب الأقصى. ومنذ ذلك التاريخ تقريبا لم تذكر أي مقاومة جادة إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى حيث ظهر بالعاصمة الفرنسية باريس تنظما نقابيا يدافع عن حقوق عمال المغرب العربي تحت غطاء حزب نجم شمال إفريقيا سنة 1926 بقيادة و زعامة المرحوم مصالي الحاج وبعد انسحاب التونسيين و المغاربة أصبح الحزب جزائريا خالصا منذ مؤتمر بروكسل سنة 1927 و بهذا أصبح الحزب يدافع عن القضية الوطنية المتمثلة في الاستقلال الكامل للجزائر و نظرن لانتشار أفكاره تعرض للحل سنة 1929 لكنه واصل نشاطه السياسي تحت إسم جديد هو نجم شمال إفريقيا المجيد سنة 1932 ليتعرض مرة أخرى سنة 1937 و زج بممثله في السجن و بعد فترة وجيزة سارع المرحوم مصالي الحاج ورفقائه إلى تأسيس حزب الشعب الجزائري الذي كانت له قاعدة شعبية عريضة ومتنامية و استمر بمطالبه ذات الاتجاه الاستقلالي كما كان للحزب نشاط مكثف من خلال الصحف مما زاد في الوعي الشعبي للقضية الوطنية و إذكاء روح المقاومة وقبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية انحل الحزب بقرار من الإدارة الفرنسية سنة 1939 أصبح الحزب ينشط في السرية و في سنة 1946 تأسست حركة الانتصار للحريات الديمقراطية MTLD هي امتداد لحزب الشعب الجزائري، انخرطت نخبة من أبناء مدينة المشرية في حزب الشعب الجزائر و في أحزاب آخرى. كانوا يمتلكون وعي سياسي للقضية الوطنية وحس وطني عالي جعلهم ضمن النخبة السياسية و من الشخصيات الوطنية التي تحملت عبء مسؤولية إنشاء فروع لأحزاب من مختلف المشارب و المناهل كانوا يسهرون على توعية الشعب و الدفاع عن حقوق الطبقة الكادحة و العاملة كالحزب الشيوعي الذي أنشئ له فرعا نخبة من شباب المدينة في الأربعينيات يترأسهم المرحوم مالكي الحاج الطيب ، السيد شومان الطاهر من مواليد سنة 1923 بمدينة المشرية، لازال على قيد الحياة.، الإخوة نمورة المرحوم بوسماحة و شقيقه الميلود، المرحوم بوبكر الحاج قويدر ابن محمد من مواليد سنة 1923 بالمشرية. السيد قدور محمد الأخضر من مواليد مدينة المشرية سنة 1928 تتلمذ في الكتاتيب سنة 1934 التحق بالمدرسة الفرنسية حيث حصل على شهادة نهاية الدراسة سنة 1942، كان من الوطنيين الأوائل الذين انخرطوا و نشطوا ضمن فرع الحزب الشيوعي بالمدينة سنة 1944 لا زال على قيد الحياة أطال الله في عمره، كما أن لحزب الوحدة الديمقراطية للبيان فرع تأسس في الاربعينيات من طرف وطنيين يتصدرهم المرحوم لعمارة محمد محند أعراب من مواليد سنة 1924 بأيت بومهدي (القبائل الكبرى) و بعد اندلاع الثورة انضم هذا الاخير إلى صفوف جبهة التحرير وبعد الاستقلال عين رئيس مكتب قسمة المشرية كما انتخب عضوا في المجلس الولائي سنة 1972 حين كانت المدينة تابعة إداريا لمدينة سعيدة، توفى رحمه الله سنة 1974 بمدينة المشرية. المرحوم قاسي سعيد المولود سنة 1907 بعد اندلاع الثورة الخالدة انتمى إلى حزب جبهة التحرير الوطني سجن عدة مرات و عذب من طرف المخابرات العسكرية، توفى رحمه الله سنة 1982 بمدينة المشرية. السيد العيداوي الحاج البشير من مواليد سنة 1924 ببوسمغون تتلمذ في صغره في الكتاتيب بمدينة المشرية على يد المرحوم العثماني الحاج العربي و في سنة 1947 انتمى إلى الحركة السياسية U.D.M.A الذي كان يترأسه المرحوم فرحات عباس المولود سنة 1899 بضواحي جيجل من الشخصيات السياسية البارزة أنشأ أوَل حزب سياسي سنة 1944 أحباب البيان القي القبض عليه بعد أحداث مايو 1945 من طرف المستعمر سجن إلى غاية العفو العام الذي صدر في حق المساجين السياسيين سنة 1946 وفي نفس السنة أنشأ حزب الوحدة و الديمقراطية للبيان ظل ينشط في الساحة السياسية إلى ما بعد اندلاع الثورة المجيد سنة 1954 انضم كمثله من الوطنيين المثقفين لحزب جبهة التحرير الوطني عين بعد مؤتمر الصومام عضوا بالمجلس الوطني للثورة الجزائرية، وقاد الوفد الجزائري للمؤتمر الذي انعقد من 27 إلى 30 أفريل من سنة 1958 في مدينة طنجة المغربية، ثمَ عين رئسا للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية من (19 سبتمبر 1958 إلى غاية أوت 1961)، توفى رحمه الله سنة 1985، أما السيد الحاج البشير العيداوي ظل عضوا ناشطا في فرع الحزب التابع للمدينة و من الذين ناضلوا اثناء الحرب التحريرية سجن عدة مرات من طرف المخابرات العسكرية الاستعمارية من سنة 1956 إلى سنة 1958 ثمَ القى عليه القبض مرة ثانية في نفس السنة التي أطلق فيها سراحه سجن إلى غاية سنة 1962 لازال على قيد الحياة.
    و من بين الشخصيات التي برزت في فرع حزب الشعب المرحوم الشهيد قاسمي الطيب ابن بودخيل من الوطنيين الأوائل الذين انضموا لفرع حزب الشعب الجزائري PPA منذ تأسيسه بالمدينة منذ الأربعينيات ساهم في تنشيط و تفعيل دور الحزب وسط المجتمع و توعيتهم و تعبئتهم لنصرة القضية الوطنية، سجن عدة مرات بسبب انتمائه للحركة الوطنية انخرط بعد اندلاع الثورة المجيد سنة 1954 في حزب جبهة التحرير الوطني حيث كان سياسي نشيط ساهم في تكوين عدة خلايا سياسية و استخباراتية كانت تقوم بتموين الثوار و السهر على إوائهم و تأمينهم داخل المدينة و في سنة 1956 ألقى الجيش الفرنسي عليه القبض رفقة وطنيين أخرين منهم المرحوم الشهيد عاشور محمد المدعو حمو عاشور و المرحوم الشهيد تمنطيط محمد و أخرون أمثال الشهيد رشيدي مولاي يعقوب سيأتي ذكرهم في فقرة الشهداء صاروا من المفقودين لم يعتر لهم عن قبر ولم يعرف مكان استشهادهم رحمهم الله. المرحوم كريم البشير المعروف بابن التومي من مواليد سنة 1921 بمدينة المشرية من الوطنيين الأوائل المشهود لهم بالإخلاص للقضية الوطنية شخصية بارزة في ميدان السياسة على ساحة المدينة أنخرط مبكرا في صفوف حزب الشعب الجزائري من المستقبلين للمرحوم مصالي الحاج أبو الحركة الوطنية و الزعيم الروحي لحزب الشعب أثناء زيارته لمدينة المشرية سنة 1948 حيث كانت له قاعدة شعبية عريض و مخلصة للقضية الوطنية أين تجول الزعيم وسط الشعب و طاف بأرجاء المدينة حيث إطلاع على المكتب الذي كانوا ينشطون به وسط المدينة بشارع بوشريط حاليا و أختتم زيارته بخطاب وسط جمع من مناصريه و مناضلي الحزب وبعد اندلاع الثورة انضم المرحوم كريم البشير إلى حزب جبهة التحرير حيث كان عضوا مميزا من الذين أسسوا النظام السياسي و العسكري وسط الشعب بالمدينة ألقى الاستعمار القبض عليه و سجنوه إلى غاية الاستقلال و بعد الاستقلال كلف بعد وفاة المرحوم مفتي زين العابدين بإدارة المجلس الشعبي البلدي للمدينة المشرية سنة 1963 ، توفى رحمه الله سنة 2000 بمدينة سعيدة رحمه الله . المرحوم جان البارود الحاج الشيخ من مواليد مدينة المشرية سنة 1914 انخرط مبكرا في الحركة الوطنية بحزب الشعب من الوفد المستقبل لزعيم أثناء زيارته للمدينة سنة 1948،سجن من طرف المستعمر سنة 1957 لأجل انتمائه السياسي ونفي بعدها من المدينة، توفى رحمه الله سنة 1997 بمدينة المشرية.
    المرحوم شواكي الحاج البشير المولود سنة 1926 بمدينة المشرية من الوطنيين الأوائل الذين انخرطوا في حزب الشعب في الأربعينيات و من الذين استقبلوا الزعيم أثناء زيارته للمدينة سنة 1948 ، توفى رحمه الله سنة 1986 بمدينة المشرية.
    المرحوم زوجي الحاج تيجيني من مواليد مدينة المشرية سنة 1924 هو ابن المرحوم الحاج البشير الرجل الصالح، شخصية بارزة و سياسي محنك، انتمى منذ سنة 1942 إلى الحركة الوطنية. كان من المنخرطين الأوائل في صفوف حزب الشعب الجزائري و من المستقبلين لزعيم مصالي الحاج بالمدينة حيث كان يشرف على تعبئة الناس و توعيتهم و جلب المناضلين للحزب كان له دورا فعال و خاصة بعد اندلاع الثورة المجيد حيث انتمى إلى حزب جبهة التحرير الوطني ساهم في تنظيم صفوف الجبهة داخل المدينة و لعب دورا أساسيا في تعبئة الناس والتنظيم و التنسيق بين الخلايا التي كانت تنشط بالمدينة و في أرجائها و كان له دور في تجنيد المناضلين و تسهيل التحاقهم بالمجاهدين، كما كانت للمرحوم اتصالات مع عدة شخصيات وطنية منها الرئيس الأسبق السيد أحمد بن بلة الذي زاره في مدينة المشرية سنة 1956و استقر عنده بمحل الخياطة المكان التاريخي المعروف لدى أبناء المدينة المتواجد وسط المدينة بشارع (أغا الدين) الذي كانت تنضم فيه الاجتماعات السرية و اللقاءات السياسية، سجن المرحوم زوجي عدة مرات بسبب نشاطه السياسي، توفى رحمه الله سنة 2003 بالمشرية و أخوه الأكبر المرحوم زوجي محمد المولود سنة 1923 بمدينة المشرية، توفى رحمه الله سنة 1999 بمدينة وهران من الوطنيين الأوائل.
    المرحوم فردي الحاج محمد المعروف بحمو الكوافر من مواليد سنة 1917 بالمشرية من المناضلين المخلصين للوطن و الشعب من سباقين في احتضان الحركة الوطنية و تعبئة الشعب و توعيته و أثناء الحرب التحريرية لعب دورا مميز في تعبئة المجتمع والتنسيق بين الخلايا الناشطة في المدينة، كان رحمه الله أيضا رياضيا متميزا من المؤسسين للفريق المحلي لكرة القدم سنة 1936 بالمدينة.
    المرحوم خيثري الحاج العيد من مواليد سنة 1925 بمدينة المشرية من الوطنيين المميزين بإخلاصهم للقضية الوطنية و التزامهم لمبادئ نوفمبر و من السياسيين الذين كانوا يقومون على توعية المناضلين و ضمهم إلى جبهة التحرير و تسهيل التحاقهم بصفوف جيش التحرير كان ضمن الخلية التي كانت تضم المرحوم زوجي تيجيني السيد عياشي قويدر، حجاج الميلود. القى الجيش الفرنسي عليه القبض سجن من سنة 1957 إلى غاية سنة 1958 و بعد الاستقلال عُيَن رئيس المندوبية التنفيذية الخاصة لمدينة المشرية سنة 1965 ، توفى رحمه الله سنة 2005 بمدينة المشرية. المرحوم فيلالي فيلالي المولود سنة 1901 من المنخرطين في صفوف حزب الشعب و إبان الحرب التحريرية انتمى إلى جبهة التحرير الوطني من المجاهدين الأوائل و من الاختصاصين الذين كانوا يقومون على تصليح الأسلحة توفى رحمه الله سنة 1988 بمدينة المشرية. المرحوم مرابط عبد الرحمان المعروف بدحان من مواليد سنة 1928 انخرط منذ سنة 1945 ضمن حزب الشعب و بعد اندلاع الثورة شارك فيها مجاهدا حاملا للسلاح سيأتي ذكره مع رفقائه المجاهدين.
    المرحوم بلية بلقاسم السيد فلاح الحاج البشير المولود سنة 1919 بمدينة المشرية. انتمى سنة 1948 إلى حزب الشعب الجزائري كان ينشط رفقة المناضل المرحوم زوجي محمد، الشهيد قاسمي الطيب ابن بودخيل، و مسؤول الخلية المرحوم كريم البشير. وفي سنة 1956 انضم إلى حزب جبهة التحرير الوطني كان ضمن الفدائيين قام و شارك في عدة عمليات فدائية داخل المدينة و في مظاهرات 11 سبتمبر سنة 1961 قامت زوجته بتصميم و تخيط العلم الوطني الذي شاركوا به في مظاهرات ديسمبر سنة 1961 بمدينة المشرية كل من الوطني المرحوم بوعزة سي بوعزة و المرحوم سعيد الجيلالي، سجن عدة مرات أيام الاستعمار لازال على قيد الحياة. و آخرين هم كثر أمثال المرحوم عاشوري الجيلالي ابن عبد القادر، الطاهر القبلاوي، لقجع امحمد، دربال الطالب زيان المولود سنة 1926، النحيلي، الأخوة زياني المرحوم جيلالي و شقيقه العيرج المرحوم مرقاع الطيب المرحوم مرابط الحاج محمد المعروف باسم (قويسحة) شخصية بارزة في السياسة من الوطنيين المنتمين إلى حزب الشعب و بعد اندلاع الثورة انضم إلى جبهة التحرير الوطني لعب دورا مهما في تحسيس المواطنين و تجندهم و بعدما تفطن العدو لنشاطه السياسية ضيق الخناق علية مما دعاه لألتحق بصفوف جيش التحرير شارك في عدة معارك بطلا كان مصنف بالخطير على أمن الدولة الفرنسية أنداك و من المطلوبين لدى الجيش و المخابرات الفرنسية ناضل و جاهدا إلى غاية استقلال الوطن، توفى رحمه الله سنة 1971 .
    المرحوم الشهيد طيبي أحمد القائد والبطل الرمز ( الطالب أحمد ) من مواليد سنة 1930 بالمشرية من عائلة عريقة وأصيلة من الوطنيين المؤمنين بالقضية الوطنية و المتمسكين بكتاب الله و بسنة رسوله الكريم، كان مخلصا لمبادئه الأخلاقية و قيمه الإسلامية هو واحد من مؤسسي أوَل نواة للخلية السياسية والعسكرية المسلحة التي تمركزت في جبل (مرغاد)3 سنة 1956 رفقة المرحوم رشيدي مولاي أحمد و السيد بن سليمان محمد المدعو منصور. المرحوم الرشيدي مولاي أحمد (أحميدة) من مواليد سنة 1924 بالمشرية انخرط منذ سنة 1948 في حزب الشعب و عند اندلاع الثورة التحريرية انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني من أبرز الشخصيات السياسية و العسكرية في مدينة المشرية إبان الاستعمار كان رحمه الله مخلصا للقضية الوطنية و مبادئه الأخلاقية من مؤسسي أوَل نواة للخلية العسكرية و السياسية سنة 1956 التي كان مقرها جبل مرغاد كان قائدا عسكريا متميزا و سياسيا محنكا محترم من طرف العدو و الصديق يعود نسبه إلى مولاي يعقوب دفين المغرب، توفى رحمه الله في مدينة المشرية سنة 1975 . أما السيد بن سليمان محمد المدعو( منصور) المولود سنة 1933 بمدينة المشرية فكان وقتها شاب يافعا في مقتبل العمر وطني يمتلك وعي سياسي للقضية الوطنية منذ صغره هو ابن الوطني المرحوم الشهيد بن سليمان بغداد رحمه الله. كان شاب متحمس و متفطن و يقظ لتحركات العدو مما أهله أن يصبح عضوا ناشطا ضمن أوَل خلية سياسية و عسكرية التي تكونت سنة 1956 بجبل مرغاد.
    [right]

      La date/heure actuelle est Jeu 18 Oct - 20:35