اهل السهوب

ce forum parrainé par l'association pour la protection et l'amélioration de l'environnement de MECHERIA est destiné à recevoir toutes les informations, suggestions, réflexions, remarques et idées sur l'environnement dans les zones arides


    نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها

    Partagez
    avatar
    ahmedkhettaoui

    Messages : 25
    Points : 70
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 06/06/2010

    نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها

    Message par ahmedkhettaoui le Lun 19 Juil - 11:04

    لقاء خاطف مع الأستاذ الحاج / أحمد بن دحو ..
    رئيس جمعية حماية وترقية البيئة ..بالمشرية

    نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها...

    كتب / أحمد ختاوي

    تشهد المناطق السهبية الجزائرية تدفقا وزحفا مضطردين للرمال ..
    السلطات الجزائرية ، وللحد من هذه الظاهرة التي استفحلت، سخرت كل إمكانياتها البشرية والمادية للحد من زحف الرمال نحو الشمال ، ولصد الظاهرة ..
    تظافر الجهود كفيل بمد يد العون لمواجهة الظاهرة ..
    من بين الفعاليات النشيطة في هذا السياق جمعية حماية وترقية البيئة بالمشرية والتي يترأسها الأستاذ الحاج أحمد بن دحو .. والتي سجلت حضورا لافتا في هذا الصدد بفضل الحنكة والشعور بأن المجتمع المدني هو الرافد الأقوى والاساسي في مد يد العون للسلطات التي لم تذخر جهدا في مجابهة الوضع ..
    عدة ملتقيات وأيام تحسيسية عقدت للوقوف أمام الظاهرة ..
    في هذا السياق قادتنا جولة إلى إحدى المناطق السهبية الجزائرية ( منطقة المشرية ) ولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري ، على بعد 600 كلم تقريبا من الجزائر العاصمة ..
    التقينا بعضوين فالعين فيها هما الأستاذان / الحاج أحمد بن دحو ، والأستاذ الشاعر /مبخوت بغداد ،هذا الأخير سيكون لنا معه لقاء مستقل ضمن ورقة أخرى ..
    نقف هذه المرة أمام حنكة الأستاذ الحاج أحمد بن دحو رئيس الجمعية ... وأنت تقف أمام هذا المعلم ، هذا الهرم المعطاء ، ينتابك شعور بأنك أمام قلب نابض مرهف ، أمام موسوعة ، قاموس متحرك ، أمام شيء اسمه المعارف بكل التجليات والتداعيات ، هذا المنبع ، هذا النبع ، يصب في شلال التجارب ، والممارسة العريضة عبر مسار معرفي عريض في فضاء المعارف ، وفي الفضاءات البيئية ، له عدة روافد منها الرافد الذي يجثو أمام عجزي للولوج إلى عالم هذه الموسوعة ..
    ترتبك صوري وأسئلتي ، وتجثو هي الأخرى لتقترب من الأستاذ الموسوعي / الحاج أحمد بن دحو ...رئيس جمعية حماية وترقية البيئة بالمشرية ولاية النعامة ( الجنوب الغربي للجزائر ) اقتراب على صفيح بارد ، يتصبب عرقي ، لم أبدأ ، بدأت حيث بدأت النبتة تنشر أشلاءها وأنا أمامها بإحدى المناطق الرطبة التي صنفت ضمن المناطق الرطبة المحمية ، إذ تحظى هذه الأخيرة بعناية كبيرة من قبل السلطات الجزائرية
    ضمن هذا الفضاء ، كانت افضاءاتي وأسئلتي المتواضعة ، أمام هذا المعلم ،وحول كؤوس شاي كان هذا اللقاء ، وكانت هذه الدردشة..وهذه العجالة
    الرجل ، موسوعي بكل ما تعني الكلمة من دلالات ..
    سجلٌ حافل بالمكاسب والمنجزات والتطلعات أيضا..
    تمرس وكرس حياته لخدمة الإنسانية في أسمى معانيها عبر المعابر التي قطعها طيلة عقد من الزمن ..حوالي نصف قرن من العطاء ..والتفاني ونكران الذات ، إيثار الأخر ، انطلاقا من قناعة راسخة بأن خدمة الإنسانية واجب شرعي ، واجتماعي ، يشرّع له الضمير الإنساني قبل أي اعتبار ، لكن دون أن ننسى مقولة المهاتما ( غاندي ) حيث يقول "أرحب بالريح أن تدخل من نوافذي شرط الا تزعجني"..
    هذا الرجل ، المثقف ، تربّع بكل تواضع وأنت تلمسه ، و أنت تقترب من هذا الرجل الذي يغدقك تواضعا وإنسانية .. لمست هذا وأنا أمامه .. استحضرت هذا البيت /
    "ملء السنابل تنحني تواضعا ، والفارغات رؤوسهن شوامخ .".
    واستحضرت مكنوناتي في التعاطي مع هذا الرجل ..
    الأستاذ الحاج أحمد بن دحو ...
    تقلد عدة مناصب /
    مسار حافل هو ذا في بعض ومضاته ، حيث لا تتسع هذه العجالة للتنقيب عن كل مخزوناته المعرفية وغيرها ..
    الأستاذ الحاج أحمد بن دحو ، من مواليد المشرية ( الجزائر ) سنة 1947.. اشتغل بحقل التعليم مدرسا للغة الفرنسية ثم مديرا ومسؤولا بمديرية التربية ، وأفنى حياته في الحقل النبيل طيلة 33 سنة كانت كلها عطاء ، تخرجت على يده أجيال وأجيال تشهد له بتفانيه في العمل ، والإخلاص للوطن وللأجيال ..
    على الصعيد المعرفي ، سخر أيضا حياته الموازية للتنشيط الثقافي ، حيث عاصر أكبر النقاد المسرحيين والسينمائيين وذوي الشأن الأدبي والفني والمسرحي ، الراحل عبد القادر علولة ، وغيره أشرف على فرق مسرحية وموسيقية ، حيث أنشأ وأسس عدة فرق موسيقية ومسرحية ، وساهم في عدة أنشطة على الصعيد المحلي ، الوطني والدولي، تشهد له الأجيال بعطاءاته المتعددة في تأسيس وتفعيل وترسيخ الفعل الثقافي في المدينة ( المشرية ) حيث أعطى لهذه المدينة ( المشرية ) دفعا متميزا لقطب ثقافي فاعل ، بتنظيمه لعدة لقاءات وتظاهرات على أعلى صعيد ، وعلى أعلى مستوى ، يعود له الفضل في تكوين أجيال مسرحية ، وفرق إنشاد ، وموسيقى ، وسينما، فكان الناقد ، الموجه ، المربي ، المنظر .. لا يتسع أيضا ذكر كل هذه المنابر .. كما ساهم أيضا في تنشيط الحركة الرياضية بالمدينة ( المشرية ) وكان لاعبا في فريق كرة الطائرة ، هذا الأخير أنجز عدة مكاسب في صعيد الدوري الجهوي ، والوطني...
    على الصعيد السياسي ، تقلد عدة مناصب نقتصر على ذكر بعضها ، رئيس بلدية لعهدتين ، عضوا ثم رئيس المجلس الشعبي الولائي ، وكان أصغر عضو في المجلس الشعبي البلدي ..
    يشهد الواقع المحلي الاجتماعي أن المدينة عرفت في عهده إنماء لافتا ، وأن المدينة في عهدته عرفت اخضرارا ، لم تشهده المدينة من قبل حيث كسا المدينة عبر أزقتها ومشارفها ، وكل شوارعها بالاخضرار ..حيث الظل الوارف والانطلاقة ، في أن تسكنه هواجس الانتماء إلى برعم ، من هذا المنطلق الشعوري ، الفياض فكانت الخطوة التي كانت تحت نبض القلب والإحساس ، ومنها ( تشجرت ) تسابيحه للوردة ، للنبتة ، للأماكن الرطبة ، ترعرعت فكرة ( جمعية حماية وترقية البيئة ) فكان الجنين واقعا تمثل في تأسيس هذه الجمعية رفقة أصدقاء حول شاي كأس لتمتد إلى المصالح العمومية ، فكانت جمعية حماية وترقية البيئة ، تحبو ، وها هي الآن تحقق مكاسبها على الصعيد البيئي ، سجلت حضورها الفعال على الصعيد المحلي ، الوطني ، والدولي ، وتحظى باحترام وتقدير الاتحاد الاروبي ..تدخلت الجمعية وسجلت حضورها في عدة محافل وأنشطة فعالة’ ، ونشطت عدة محاضرات وملتقيات ، كما ساهمت في ترقية البيئة عبر المناطق وساهمت في الحد في ظاهرة التصحر بتنظيمها لعدة ملتقيات وأيام دراسية عبر مناطق مختلفة من السهوب ،
    من أنشطتها أيضا تكوين الإطارات البيئية على مستوى ولاية تيارت ، وهران ، الأغواط ومناطق أخرى من الجزائر .. وغيرها من الأنشطة ..التحسيسية .
    اقتربنا من الاستاذ أحمد بن دحو ، فكان هذا السؤال ، .
    ما هي مجالات تدخلكم كجمعية بمنأى عن الفعل العام ، أي تدخل السلطات العمومية ؟
    / نشطانا التعبوي التحسيسي مرتبط إلى أقصى حد مع السلطات العمومية كشريك فاعل في إطار شراكة ، مع الهيات الوصية كالمحافظة الولائية للغابات ، مصالح مديرية البيئة ، الولاية ومختلف المصالح المختصة ، ينحصر تدخلنا أيضا في إطاره التعبوي التربوي ، والتحسيسي والتعليمي ، وكقوة اقتراح ، وتفكير ، تم انجاز عدة عمليات ساهمت بشكل كبير في معالجة هذا الظاهرة ، كما أننا بفعل تظافر جهود كل القوى الحية من بينها تعميم المحميات على المستوى الولائي ، للإشارة كانت المحميات لا تتعدى مساحتها 70 ألف هكتار ، وقفزت إلى 10 مرات المساحة المشار إليها ، حيث وصلت المساحة الإجمالية حوالي 900 ألف هكتار ، وهذا بفضل توعية الفلاحين والموالين ،
    لم تكن العملية التحسيسية والتعبوية في متناولنا في بداية الأمر ، إذ كنا نواجه صعوبات في تفهم هؤلاء لمرامينا ، وأهدافنا، الأمر الذي استدعى منا تكثيف الاتصالات في صفوف الفلاحين والموالين الذين استجابوا لنا في نهاية المطاف ، وتفاعلوا معنا من أجل بيئة إيجابية ، فاعلة ..
    كما ساهمنا أيضا في تصنيف المنطقة الرطبة المسماة "عقلة الدائرة " بعين بن خيل بولاية النعامة . هذه الأخيرة مصنفة عالميا ضمن المحميات والمناطق الرطبة بموجب اتفاقيات ( رامسار ) ، وقمنا بانجاز مشروعين ممولين من الاتحاد الاروبي حول التربية البيئية الموجهة للنوادي البيئية على مستوى المؤسسات التربوية . كما قامت الجمعية بتأطير عدة ملتقيات مخصصة للمعلمين على مستوى ولاية النعامة ولاية وهران ، وبعض الجمعيات في تيارت والاغواط ، وهي مناطق سهبية .
    شاركت الجمعية في فوروم "أوروماد " ببروكسيل ، وشاركت في أعمال "النيباد "، والجمعية معتمدة لدى الاتفاقية الدولية لمحاربة التصحر بجنيف .. وقامت بمشروع حماية التنوع البيولوجي الممول من طرف برنامج الأمم المتحدة للتنمية (
    Pnud
    إلى جانب العمل اليومي المتمثل في النوادي البيئية للمدارس وتأطير بعض الخرجات الميدانية مع طلبة جامعة تلمسان ، سعيدة ، البليدة ، وبعض الهيآت والتجمعات الطلابية ، وبعض الفعاليات ، كما قامت بإنشاء شبكة خاصة بالجمعيات البيئية الجهوية حول موضوع التربية البيئية في المناطق القاحلة وشبه القاحلة ، تضم 13 جمعية ، ونظمت مهرجانا جهويا حول الرسم والبيئية بالاشتراك مع مديرية التربية ، والفيدرالية الولائية المكملة للأعمال المدرسية ، وغيرها من الأنشطة المحلية ، الجهوية ، والوطنية ، من بين أعمالها الأخرى أشرافها وتنشيطها وإعدادها لحصة قارة أسبوعيا . بالإذاعة الجزائرية ، والتلفزيون الجزائري ، " الأيادي الخضراء " " الورشات الكبرى " ومع الفضائية الجزائري ( كنال ألجيري) حول إشكالية التصحر في ولاية النعامة كنموذج . إلى جانب المشاركة في فعاليات الشبكة العربية للبيئة والتنمية ( رائد ) ومعهد التكوينات البيئية ومقرها بمصر ، رئيسها الدكتور عماد الدين عدلي ، أحزت الجمعية على عدة تكريمات وشهادات تقديرية ، منها شهادة شكر وعرفان من قبل هذه الأخيرة ( رائد ) بالقاهرة ) ومن عدة هيأت وجهات جزائرية ، عربية ودولية ، وأحرزت على عدة أوسمة .
    ما هي تطلعاتكم ، المستقبلية ، وماذا في حقيبتكم ’؟
    /ديمومة الأعمال التي أنجزناها ، وتحسين الأداء .. ومستوى التربية البيئية والتعاطي مع هذا الفضاء بطرق علمية ،
    عدت مؤخرا من يوم دراسي ، بالعاصمة الجزائر ، ترأسه وزير البيئية ، وحضره مدراء ومثلو الجمعيات البيئية بالجزائر، تم الاتفاق خلاله على انجاز برنامج طموح يتعلق بجمع النفايات المنزلية وتصنيفها ، ومشروع مماثل بالنفايات الاستشفائية ، وآخر خاص بالنفايات الصلبة أو الهامدة ، ومشروع خاص بأحسن حديقة عمومية .. سيرصد له غلاف مالي معتبر من قبل وزارة البيئية .
    المشروع ، واللجان المشكلة لهذا الغرض تعكف حاليا على تحضيره .. وفي ميدان الاتصال قامت الجمعية بفتح موقع لها على الانترنيت للمزيد من التفاصيل ، نرجو زيارتنا ..
    قالها الاستاذ الحاج أحمد بن دحو مرحبا ، مبتسما .. نسي أن يمدني بالموقع ، ألححت فكان هذا الذي بين أيديكم /
    http://mecheria-hidab.forumdeouf.com
    بالعربية / أهل السهوب
    رن هاتفه الخاص ، كانت مكالمة من إحدى الجهات لتدخل إنساني سريع ، لفائدة نبتة ، غمرتها الأتربة ، أزاحها رئيس الجمعية ، مسح عن أطرافها لطفا كما تمرر أيادي العطف على شعر يتيم..
    قلت له مازحا ، . أنت يا سيدي تعطف على النبتة والشجرة ، وكما يعطف على اليتيم ، وأنت الذي شجرت مدينة المشرية في عهدتك كرئيس بلدية لها .. أجابني مبتسما ، أولا تعقد أن في النبتة كبد رطب ..
    قلت أجل / سيدي الحاج ..
    قال مبتسما / تناول كأسك من الشاي ..
    وعلى نسمات رياح خفيفة ، جذبني الفضول إلى نبتة أخرى ، قلت / هاهي يتيمة أخرى ..
    قال / ليس في منطقتنا نبتة يتيمة ، ما دامت قلوبنا تنبض بالخير والرأفة ..
    انتعش مجلسنا بالضحك والسمر ، وظللتنا الأشجار التي كانت لا محالة تسبح لباريها ....
    حاوره / أحمد ختاوي







    MAMOUNI

    Messages : 266
    Points : 359
    Réputation : 3
    Date d'inscription : 12/05/2010
    Age : 44

    رد على الموضوع الشيق

    Message par MAMOUNI le Lun 19 Juil - 19:52


    سيدي
    يمكن أن أقول كلمة للتاريخ


    هو أن بمنطقتنا المشرية أو العين الصفراء أو النعامة أو البيض


    رجال كثر منهم من وجد الفرصة للعطاء و البذل


    و منهم من غطته رمال النسيان


    فالحاج أحمد بن دحو أحسبه و الله يعلم و يشهد


    أنه من الرجال الذين تكونوا بجد و قدموا


    و وهبوا أنفسهم لخدمة المجتمع


    منهم من الذي يتجاهل عطاءات هؤلاء الرجال


    و يغض عنها الطرف


    لكن الحاج بن دحو و عمي الشاعر مبخوت بغداد و غيرهم


    من الذين نعرفهم أو نجهلهم


    موجودون و الحمد لله



    لكن كل منا ينتظر الفرصة للعطاء و التفاني

    mecheria1881

    Messages : 7
    Points : 7
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 17/07/2010

    Re: نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها

    Message par mecheria1881 le Ven 1 Oct - 18:07

    Hadj ahmed c'est la conscience de Mécheria. Les personnes de sa trompe sont rares.
    IL est lui même une aumône courante " SADAQAH JARIYA" la bienfaisance moderne. IL devance le siecle d'Algérie.
    BRAVO CHEF

    MOUSSI

    uticoran

    Messages : 2
    Points : 2
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 30/09/2010
    Age : 55

    Re: نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها

    Message par uticoran le Mer 13 Oct - 20:55

    Si dans les gouvernements qui se sont succédés dans le pouvoir Algérien , on a donné la chance à des semblables à Hadj Ahmed bendaho , on serait pas là !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    Sadaka Jaria Incahllah

    Contenu sponsorisé

    Re: نبضُ النبتة التي تسبّحُ لباريها

    Message par Contenu sponsorisé


      La date/heure actuelle est Lun 20 Aoû - 10:19